بمجرّدِ الدخولِ منَ البابِ، نرى المذبحَ النحاسيَّ، رمزَ التبريرِ. هناكَ كانتْ تُقدَّمُ الذبائحُ الحيوانيةُ كبديلٍ لدفعِ عقوبةِ الخطيئةِ، ممّا يرفعُ الذنبَ أمامَ اللهِ. لقدْ صُنِعَ منَ الخشبِ وغُشِّيَ بالنحاسِ، ليرمزَ إلى طبيعتيِ المسيحِ: إلهٌ كاملٌ وإنسانٌ كاملٌ. والنارُ تبقى مشتعلةً ليلًا ونهارًا، لأنَّ قداسةَ اللهِ وعدلَهُ نارٌ آكلةٌ للخطاةِ المذنبينَ. كلُّ هذا يشيرُ إلى الذبيحةِ النهائيةِ عنِ الخطيئةِ، الربِّ يسوعَ المسيحِ.