
في هذا الجزء، سنركّز أفكارنا على الآيات 10 و11 و12، والتي تختتم قسم التطويبات. سأضع أوّلًا هذه الآيات في سياقها مرّة أخرى، وفي ارتباطها بالآيات السبع السابقة. في التطويبات، أعطانا المعلّم العظيم صورة كلّ مواطن في مملكته الشاسعة وتنوّعًا عميقًا وعظيمًا لشعبه. يُظهِر هذا حكمةً عظيمة جدًّا، لأنّ التنوّعَ بين مواطني يسوع في مملكته ضخم.