
يسرّني حقًا أنْ أقدّم لكم الطوبى السادسة في هذا الجزء من دراستنا لكلمات يسوع في متى 5: 2-12. أصلّي أنْ يكونَ كلّ تأمل قدّمناه في هذه الافتتاحيّة المهيبة لعظة الجبل قد نتج عنه أمرين على الأقل: أوّلًا، التعزية، عندما تدرك عمل يسوع المسيح في قلبك وحياتك، لأنّ هذا كان القصد من "طوبى لكم." ومع ذلك، نرى العديد من النواقص، ولا تدع هذه النواقص في كيفيّة تجربتك أن تعيش هذه التطويبات تحرمك من التعزية التي يقدّمها يسوع في هذه الكلمات.