
سنتأمّل اليوم في الطوبى الخامسة: "طوبى للرحماء لإنّهم يُرحمون." أتمنّى أن نكون جميعًا مثل مريم، جالسين عند قدمَي يسوع، لنسمع ما يريد أنْ يقولَه لنا في هذه الطوبى. في نهاية عظة الجبل، ذكَرَ يسوع حقيقةً بسيطة ولكنّها فعّالة جدًّا أريدُ أنْ أبدأ بها. يقول لاحقًا في متّى 7: 17-18 أنّ الشجرة تُعرف من ثمارها. هذا ليس صحيحًا فقط فيما يتعلّق بالأشجار، بل ينطبق أيضًا على البشر بشكلٍ عام وعلى المؤمنين بملكوت يسوع المسيح. إن طريقة سلوكك وتصرّفاتك، سواء في الأماكن العامّة أو في السرّ بشكل خاصّ، تكشف عن هُوّيتك الحقيقيّة.