
فلنتأمّل بهذه الطوبى الثالثة كما تأمّلنا بالطوبى الأولى والثانية، وذلك بطرح سؤالَيْن فقط. أوّلًا، ما هي هذه الوداعة التي يتحدّث عنها يسوع؟ وثانيًا، لماذا يُبارَك هؤلاء الودعاء؟ أوّلًا، ما هي هذه الوداعة؟ "طوبى للودعاء"؟ وبينما نشقُّ طريقَنا عبر هذه التطويبات، سنرى مدى ترابطها، وسترى ذلك بشكل جميل حقًا في التطويبات الثلاث الأولى.