
منحنا الله القوّة عندما صمّم الأرض لكي يحكمها ممثّلوه. وهذه الهياكل التي أسّسها الله للسلطة هي لصالحنا. وهي تهدف إلى الحفاظ على نظام المكان الذي نعيش فيه، وبالتالي سيحافظ على سعادتنا. ومنذ سقوطنا، أصبحت هذه القوّة خطرة. فالاستحواذ عليها غالبًا ما يؤدّي إلى إساءَة استخدامها. وغالبًا ما نتعرّض لتجربة مواجهتها بمقاومتها. ورغم أنّ أحدًا لا يحبّ إساءَة استخدام السلطة، فإنّنا جميعًا نتعرّض لتجربة إساءَة استخدامها بمجرّد أن نمتلكها. لذلك، فإنّ الوصية الخامسة لتكريم أصحاب السلطة، وكذلك استخدام السلطة بشرف، هي المفتاح لإطالة الحياة المتناغمة والمرضيّة.