
"وتكلّم الله بكل هذه الكلمات قائلاً..." هكذا تبدأ الوصايا العشر كما سجّلها موسى. بعد الإعلان المهيب، من أعلى جبل مُدخّن، كتب الله بنفسِه الوصايا العشر على لوحَيْن من حجر. ورغم أنّ اللوحَيْن ضاعا اليوم، فمن الأفضل ألّا نفقدَ أهميّتهما. كان من المفترض أن يبقيا إلى الأبد. لا يزالان انعكاسًا لإرادة الله وكينونته الكاملة. إنّهما يُعلنان كيف يجب أنْ تبدو المحبّة الحقيقيّة في إخلاصنا لله ولإخوتنا البشر. ولكن ما هو مكان ومحتوى الشريعة عندما يكرز يسوع بالعالم الجديد تحت سماء جديدة؟ هل تصبح شريعة جبل سيناء تاريخًا منسيًّا؟