
إنّ محبّةَ المال هي أصلُ كلّ الشرور. ورغم أنّ الكتاب المقدّس يدعم هذه الحقيقة بأمثلة عديدة، إلّا أنّ البشرَ لا يتعلّمون منها. فالجشع يجعلنا نضع أيدينا على ما ليس لنا. ومن المزعج جدًّا أنْ تجدَ بيتَك مسروقًا وممتلكاتك الثمينة تُسلب منك. لذلك، فإنّ تشريع الوصيّة الثامنة هو من صلاح الله. ولكن مدى عدم السرقة أوسع بكثير من السرقة الحرفيّة. كما يدعونا الله لنكون أمناء على ما يسمح لنا بامتلاكه على الأرض.