
"وتكلم الله بكلّ هذه الكلمات قائلاً" (خروج 20: 1)، ثمّ تأتي الوصايا العشر. لا يوجد إله أعظم من خالق السماء والأرض، ولا يوجد ناموس أفضل من الوصايا العشر. ذكّر موسى شعب إسرائيل بذلك عندما قال في رسالة وداعه: "وَأَيُّ شَعْبٍ هُوَ عَظِيمٌ لَهُ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ عَادِلَةٌ مِثْلُ كُلِّ هَذِهِ ٱلشَّرِيعَةِ ٱلَّتِي أَنَا وَاضِعٌ أَمَامَكُمُ ٱلْيَوْمَ" (تثنية 4: 8). ومع ذلك، على الرغم من حقيقة وجود أفضل الشرائع، كان الله يعرف قلبَ شعبه. كان من الضروريّ أنْ تُطاع وصاياه لمحبّته، من خلال أمرهم ألّا يتخلّوا عنه أبدًا أو يتركوه.