
كان المشهد الذي أعلن فيه الله شريعته الأبديّة لشعب إسرائيل على جبل سيناء مشهدًا لا يُنسى ومؤثّرًا جدًّا. وقف الشباب والكبار، بما في ذلك جميع قادة إسرائيل، مرتجفين، وتراجعوا إلى الوراء في رهبةٍ مقدّسة. لم يسبق قطّ أنْ تحدّث الله كما فعل على جبل سيناء. فقط صوت الله، كما سيُسمع عند عودة يسوع على سحاب السماء والأرض، هو الذي يضاهي عظمة الله هذه.